🔧Toolify365

أداة تغيير حجم الصور — مجانية وتعمل داخل المتصفح

اختر صورة، وحدّد العرض أو الارتفاع المطلوب، ثم نزّل النتيجة. أبقِ قفل نسبة الأبعاد مفعّلاً حتى لا تتشوه الصورة، وبدّل بين صيغ PNG وJPEG وWebP، واستخدم شريط الجودة للتحكم في حجم الملف. تتم كل خطوة على جهازك عبر واجهة Canvas، ولا يغادر ملفك المتصفح أبداً.

اختر صورة للبدء. تتم معالجة الصورة على جهازك ولا تُرفع إلى أي خادم.

أدوات ذات صلة

كيف تعمل

ما الذي يتغير فعلاً عند تغيير حجم الصورة

تغيير الحجم يعني تغيير عدد البكسلات في الصورة، أي عدد النقاط الملوّنة التي تتكوّن منها. صورة من كاميرا هاتف بأبعاد 4000 × 3000 تحتوي على نحو اثني عشر مليون بكسل، بينما الصورة نفسها بأبعاد 1200 × 900 تحتوي على ما يزيد قليلاً عن مليون بكسل. تبدو الصورتان متطابقتين على الشاشة، لكن حجم بيانات الثانية أقل بنحو عشرة أضعاف. ولهذا يُعدّ تصغير الصور قبل رفعها أنجع وسيلة لتسريع صفحة ويب أو لإدخال مرفق ضمن حدود البريد الإلكتروني.

التصغير عملية لا رجعة فيها، فالبكسلات المحذوفة لا تعود. إذا كبّرت صورة عرضها 1200 بكسل لتعود إلى 4000، ستأتي النتيجة ضبابية لأن المتصفح مضطر إلى تخمين التفاصيل المفقودة. غيّر الحجم دائماً انطلاقاً من أكبر ملف أصلي لديك، لا من نسخة سبق تصغيرها، واحتفظ بالأصل تحسباً لحاجتك إلى مقاس أكبر لاحقاً.

تستخدم هذه الأداة تنعيماً عالي الجودة عند رسم النسخة المصغّرة، أي أنها تحسب متوسط ألوان البكسلات المتجاورة بدلاً من إسقاطها ببساطة. لذلك يبقى النص والحواف الرفيعة مقروءين في المقاسات الصغيرة بدل أن يتحوّلا إلى حواف مسنّنة.

كيف تختار بين PNG وJPEG وWebP

صيغة PNG بلا فقدان للجودة: تُحفظ كل بكسل كما هي تماماً، وهي تدعم الخلفيات الشفافة. هذا يجعلها الخيار الأنسب للشعارات والأيقونات والرسوم البيانية ولقطات الشاشة التي تحتوي على نص، حيث تكون آثار الضغط حول الحروف واضحة للعين. المقابل هو الحجم: الصورة الفوتوغرافية المحفوظة بصيغة PNG تكون عادةً أكبر بخمسة إلى عشرة أضعاف من نظيرتها بصيغة JPEG.

صيغة JPEG تعتمد الضغط مع فقدان، وقد صُمّمت للصور الفوتوغرافية التي تُخفي تدرجاتُها اللونية الناعمةُ آثارَ الضغط. لا تستطيع JPEG تخزين الشفافية إطلاقاً، لذا يجب ملء المناطق الشفافة بلون خالص، وهذه الأداة تملؤها باللون الأبيض. هذا هو سبب ظهور خلفية بيضاء — لا سوداء — عند تحويل ملف PNG شفاف إلى JPEG.

أما WebP فهي الحل الوسط الحديث: تدعم الضغط مع فقدان وبدونه معاً، وتدعم الشفافية، وتنتج عادةً ملفات أصغر من JPEG بنحو 25 إلى 35 بالمئة عند جودة مرئية مماثلة. وبما أن جميع المتصفحات الحالية تدعمها، فهي غالباً الخيار الافتراضي الأفضل للاستخدام على الويب، إلا إذا كنت ترسل الملف إلى برنامج قديم لا يقرؤها.

لماذا تهمّ المعالجة داخل المتصفح

معظم أدوات الصور المجانية ترفع ملفك إلى خادم، وتعالجه هناك، ثم تعيد إليك رابط تنزيل. هذا يعني أن نسخة من صورتك صارت على جهاز شخص آخر، خاضعة لسياسة احتفاظ وأمان ليست سياستك. قد لا يهم ذلك في صور الإجازة، لكنه تسريب حقيقي حين يتعلق الأمر بلقطة شاشة للوحة تحكم، أو صورة بطاقة هوية، أو عمل لم يُنشر بعد.

هذه الأداة لا ترسل ملفك إلى أي مكان. يفكّ المتصفح ترميز الصورة، ويرسمها بالمقاس الجديد على لوحة رسم، ثم يعيد ترميزها بالكامل على جهازك. لذلك لا يوجد حساب ولا حصة رفع ولا طابور انتظار ولا علامة مائية. ويمكنك التحقق بنفسك: افتح تبويب الشبكة في متصفحك أثناء استخدام هذه الصفحة، ولن ترى أي طلب يحمل صورتك إلى الخارج.

النتيجة العملية أن الحد الأقصى للصور الضخمة تحدّده ذاكرة جهازك أنت، لا ذاكرة خادم. تحدّ هذه الأداة الإخراج عند 8000 بكسل لكل ضلع، وهو أكثر من كافٍ للطباعة المكتبية ويظل ضمن ما يحتمله حاسوب محمول أو هاتف عادي.

أسئلة شائعة

هل تُرفع صوري إلى خادم؟

لا. يُفَك ترميز الملف ويُغيَّر حجمه ويُعاد ترميزه داخل متصفحك بالكامل عبر واجهة Canvas. لا يوجد أي طلب يحمل صورتك إلى الخارج، ويمكنك التأكد بنفسك من تبويب الشبكة في المتصفح.

ما أكبر صورة يمكنني تغيير حجمها؟

الإخراج محدود بـ 8000 بكسل لكل ضلع. أما ملف الإدخال فالحد الحقيقي هو ذاكرة جهازك لا رقم ثابت، لذا قد يفشل فتح ملف بعدة مئات من الميغابكسل على هاتف بينما ينجح على حاسوب مكتبي.

لماذا صار لملف PNG الشفاف خلفية بيضاء؟

لأن صيغة JPEG لا تستطيع تخزين الشفافية. عند التحويل إليها يجب ملء المناطق الشفافة بلون خالص، وهذه الأداة تستخدم الأبيض. إذا أردت الحفاظ على الشفافية فاختر PNG أو WebP بدلاً منها.

ما قيمة الجودة المناسبة لصيغة JPEG؟

نحو 80 هي نقطة التوازن المعتادة. فهي تُنقص حجم الملف إلى النصف تقريباً مقارنةً بأقصى جودة دون فرق يُذكر للعين المجردة. ارفع القيمة للصور التي تحتوي نصاً أو حوافّ حادة، وأنزلها حين تحتاج إلى إدخال الملف ضمن حد صارم.

هل يمكنني تكبير الصورة إلى أبعاد أكبر من الأصل؟

نعم، لكن النتيجة ستكون ضبابية. التكبير لا يخلق تفاصيل غير موجودة في الأصل، فالمتصفح يستوفي القيم بين البكسلات الموجودة فحسب. ابدأ دائماً من أكبر ملف أصلي متاح إن أمكن.

هل يزيل تغيير الحجم بيانات EXIF مثل موقع GPS؟

نعم. تُعاد رسم الصورة على لوحة فارغة ثم يُعاد ترميزها، لذا لا تنتقل بيانات الكاميرا الوصفية — موقع GPS وطراز الجهاز وختم الوقت — إلى الملف الناتج.

هل هناك علامة مائية أو حد لعدد الصور؟

لا شيء من ذلك. لا علامة مائية ولا حساب ولا حصة يومية، لأن كل العمل يجري على جهازك لا على خادم يتكبّد أحدٌ كلفته.

أي صيغة أستخدم لموقع ويب؟

استخدم WebP لمعظم الصور والصور الفوتوغرافية، فهي أصغر من JPEG بنحو 25 إلى 35 بالمئة عند جودة مرئية مماثلة، وجميع المتصفحات تدعمها. واحتفظ بـ PNG للحالات التي تحتاج فيها إلى نتيجة بلا فقدان أو إلى شفافية حادة الحواف، مثل الشعارات والأيقونات.

التعليقات والأسئلة